أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
70
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ثمّت قمنا إلى جرد مسوّمة * أعرافهنّ لأيدينا مناديل إلا أنه أتى بمعنى بيت امرئ القيس في بيتين . قوله لم ينهئه : أي لم ينضجه . والفائدة في قوله نمشّ بأعراف الجياد أكفّنا أن العرب تتمدح بالتبذّل والتفل في موطنين في حال الحرب والصيد كما تتمدح بالتنعّم والتطيّب في حال الرفاهة والأمن . قال زياد « 1 » بن حمل بن سعد أحد بنى العدويّة وهم من بنى تميم ويقال زياد بن منقذ بن سعد وهو المرّار العدوىّ . يا ليت شعري هل أغدو تعارضنى * جرداء سابحة أو سابح قدم نحو الأميلح من سمنان مبتكرا * في فتية فيهم المرّار « 2 » والحكم ليست عليهم إذا يغدون أردية * إلا جياد قسىّ النبع واللجم من غير فقر ولكن من تبذّلهم * للصيد حين يصيح القانص اللحم قال أبو علي ( 1 / 16 ، 15 ) العرب تقول « 3 » « العير أوقى لدمه » .
--> ( 1 ) زياد بن حمل بن سعد بن عميرة بن حريث كذا في الحماسة 3 / 180 قال التبريزي ويقال [ انها ل ] زياد بن منقذ أحد بلعدويّة من تميم . وفي غ 9 / 154 لبدر بن سعيد أخي المرار ( ونقل خ عن غ أنه نسبها للمرار بن سعيد وهم ) وعند الحصري 4 / 195 لزياد بن منقذ الحنظلي وهو المرار العدوىّ وفي البلدان لزياد بن منقذ العدوي التميمي أخي المرّار ( أشىّ ، الأميلح ، صنعاء ) ونسب المرار أنه ابن منقذ بن عمرو بن عبد اللّه بن عامر بن يثربى بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ( خ 2 / 395 ) والعدوية تأتى في ص 197 . وهاك أشياء تجول في الخاطر : ( 1 ) أبو تمام لمّا يتابع على نسبتها لزياد بن حمل وهو نكرة كالأغانى في نسبتها إلى بدر ( 2 ) لم أجد بعد ما يؤيد أن زيادا والمرار ابني منقذ أخوان وقول البكري يصرّح أنهما رجل كما قال الحصرىّ أيضا وقد خلّط صاحبنا في معجمه 126 في زعمه أن زياد بن حمل هو المرار العدوىّ . وقوله هنا زياد بن منقذ بن سعد يخالف ما عند الآمدي . . . . . بن عمرو كما تقدم وسياقة الآمدي يخالفها ما في الشعراء 439 أن المرار بن منقذ من صدىّ بن مالك بن حنظلة . والقصيدة في الحماسة والعيني 1 / 257 والبلدان ( صنعاء ) والسيوطي 49 وخ 2 / 391 . ( 2 ) ليس بأيدي الذين جعلوهما أخويه غير هذا البيت . ( 3 ) انظر الميداني 1 / 401 ، 310 ، 420 والمستقصى والعسكري 146 ، 2 / 78 .